أحكام شرعية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

بعض الملاحظات المهمة لمن يأتي للعلاج الى المانيا لا بد  منها:

أولا: كشف العورة في العلاج لمن مهمته أن يقوم بالعلاج كالطبيب والممرض والمدرب في العلاج الطبيعي تقدر بالقدر اللازم ولا تزيد عن ذلك. فلا يجوز مثلا بقاء المرأة سافرة  لمجرد كونها في المستشفى بشكل مطلق. لان الأصل ستر العورة والضرورة تقدر بقدرها. وكذلك الرجل.

ثانيا: رؤية المترجم لعورة المريض او المريضة ليست ضرورة شرعية وبالتالي فيجب على المترجم أن يغض النظر ، وأن يباشر الترجمة وهو يدير الظهر للمريض، ويجب إفهام الفريق الطبي ، أو من يحضر عند المريض بذلك .ويأثم المترجم والمريض حال عدم الالتزام بذلك .

ثالثا: يجب إعلام الفريق الطبي والتمريضي بطرق الباب قبل الدخول للعلاج ، وإعلامهم وجوب احترام خصوصية المريض الدينية والحرص ما أمكن ان يكون القائم على تمريض المريض من جنسه رجلا إو إمرأة ، إذا استدعى الأمر كشف العورة .

رابعا: الأكل من  طعام المستشفى لا بد من أن يكون نباتيا، لأن اللحم المذبوح غير مذكى تذكية صحيحة ويالتالي يحرم أكل هذه اللحوم وما اختلطت به. وينطبق ذلك على لحوم الابقار والدجاج وغيرها .

خامسا: الأكل من المطاعم التي تقدم الخمر وتزعم أنها  لحومها المقدمة حلال  لا يجوز ولا يصح ،  وذلك لأن أكل اللحم  المقدم من مسلم  يجوز ويكتفى بظاهره ما لم يقم الدليل على فسقه او مخالفته للحكم الشرعي في الأكل والشرب، وبالتالي فالمطعم الذي يقدم الخمر لا قيمة شرعية لزعمه بأنه لحمومه حلال. وأنبه الأخوة الى أن كثيرا من المترجمين يجهل بديهات هذه المسألة حين يقودهم الى مطعم يزعم أنه حلال مع أنه يقدم الخمر .

سادسا: الجمع والقصر في السفر يعتبر من مسائل الفقه المختلف فيها ويتبع فيها المسافر رأي الإمام الذي التزم بفهمه  في أحكام الصلاة. فمن يصلي على مذهب الأمام مالك او الشافعي  مثلا يأخذ برأي هؤلاء الأئمة في مدة الجمع والقصر .

 هذه بعض المسائل اللازمة  لمن يأتي للعلاج.

سائلا المولى ان يغنيكم جميعا عن العلاج وأن يأجر المريض عن مرضه