جواب سؤال عن علاج داء الفيل في المانيا

الحمد لله والصلاة والسلام وعلى رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد  :

 أولا : لا بد من التنبيه على ان الطب وما وصل اليه  ليس أسرارا ولا ألغازا ، وبالتالي لا بد من الحذر دوما من تسويق امكانية علاج مرض مزمن توقف الطب فيه الى حد معين في بلد معين او مستشفى معين، ولا بد من التبين حتى لا يقع الانسان ضحية الوهم والاكاذيب.

ثانيا : مرض الفيل مرض مستعصي العلاج ويتم التعامل معه بتخفيف العواض سواء أكان بالجراحة او الادوية ، او باللجوء الى استخدام رباطات ضاغطة ملينة للساق او العضو المصاب، ومانعة لتجمع السائل الليمفاوي فيها. كذلك هناك مضادات تستخدم لمقاومة الديدان المسببة للمرض مثل الدواء المسمى علميا ديتلوكارباماغين او صوديوم كابارزولات او البيندازول أو غيرها. والهدف من العلاج بالعقاقير والادوية هو قتل اليرقات المسببة  للعدوى ، وكذلك يلجأ الى استعمال المدرات للبول لتقليل حجم السوائل المتجمعة في العضو المصاب .

أما الجراحة التي ترد في مرض الفيل فهدفها  أحد أمرين:

إما التخلص من الجلد الزائد ، او البتر للعضو المصاب ان وصل المرض الى درجة قوية  وتضخم كبير جدا يستحيل معه تحسين الحالة ويكون في بقائه خطورة على حياة المريض.

كذلك لا بد من ملاحظة ان الخلل او العطل الذي طرأ على الأوعية اللميفاوية في العضو المصاب لا يمكن ازالتها اي اعادتها الى نشاطها ووضعها الصحي السابق.

اما العلاج بالأدوية فهي  يسبب  بعض العوارض نتيجة مرض اليرقات من ذلك الغثيان والحمى والام في البطن  والصداع الملازم ،

بقي امران مهمان وهما :

عدم تصديق  أكذوبة العلاج بالخلايا الجذعية لمثل هذه الحالة او علاجها  بالاعشاب.

ثانيا : القدوم الى المانيا لمثل ههذ المرض لتخفيف العوارض معناه دخول مركز  تأهيل متخصص والجلوس عدة اشهر . اما لمجرد اخذ  طبي فيكفي في ذلك طبيب متخصص جراحة الاوعية الدموية .

 هذه باختصار عن  مرض الفيل والامكانيات الموجود في المانيا