ملاحظات عامة حول العلاج في ألمانيا

بسم الله الرحمن الرحيم

هنا نقاط هي عبارة عن استفسارات وملاحظات تخص العلاج والامراض .

-علاج السكري في المانيا لا يوجد فيه جديد ، ولا يوجد علاج نهائي الى الان ، وزراعة خلايا البيتا المنتجة للسكر غير مضمونة النجاح ، وإن نجحت توقف انتاج البنكرياس عن انتاج الانسولين بعد مدة يمكن ان تصل الا سنة او سنة ونصف.

-تنظيم السكر في الدم بالأدوية والانسولين-السريع منه والبطيئ- ممكن في البلاد العربية ، وتعتير منهجيته بالمقارنة مع مستشفيات المانيا واحدة ، والمراجعة الدورية واختبار قيمة HbA1c

تنبأ بنجاح عملية تنظيم السكر او فشلها والمريض كما يقال طبيب نفسه بالتزامه بتعليمات الطبيب .

-المرضى المصابون بالسكري لا بد لهم بشكل دوري من اجراء فحوصات تتعلق بالكلى والشبكية ، واجراء سنار لامور اربعة هي القلب والكلى والغدة الدرقية والشريان السباتي.

-إجراء عملية توسعة الشريان السباتي المغلق أو شبه المغلق تعتبر من اهم طرق الوقاية من الجلطة الدماغية للمرضى بالسكري ، ولا بد من معرفة درجة الانغلاق ومتى تتوجب العملية .

-علاج ضغط الدم بعملية جراحية هو فقط لاصحاب الضغط المرتفع جدا ، وغاية ما تصل اليه العملية هو تخفيض قيمة الضغط بنسبة معينة (مثلا من 200 الى 170) .أما التخلص التام من مشكلة الضغط فغير ممكنة .

-عمليات انقاص الوزن بالاجراء الجراحي يجب التوقف عندها ومحاولة استقصاء النفع والضرر من اكثر من طبيب ، خاصة ان كثيرا من الاجراءات العلاجية فيها ضرر ، ويكون مردودها عسكي من مثل البالون حيث :

اخراجه يحتاج الى عملية قد تترك اجزاء منه داخل المعدة.

عند كثير من المرضى يثير حساسية داخل المعدة .

والاهم انه يعمل تلقائيا على توسعة المعدة مع امكانية التقليل من الأكل ، ولكن بعد نزعه يكون مردود التوسعة عسكي ، ويحس المريض بالجوع والرغبة في الاكل .

-تأمين السفر الصحي لا يغطي تكاليف العلاج الا للمشاكل الطارئة ولا يغطي تكاليف المشاكل المزمنة والسابقة ، بالاضافة الا ان المستشفيات لا تتعامل مع هذه التأمينات بتاتا، بحيث يتطلب الامر دفع الكلفة ثم تحصيلها من شركة التأمين في بلد المريض .

-علاج التهاب القولون التقرحي ومثله متلازمة كرون يحتاج الى مرحلتين من العلاج :

المرحلة العاجلة والمرحلة الاجلة طويلة الأمد. والمرحلة طويلة الامد تمتد طوال العمرالا في حالة كان الالتهاب موضعي وتم التخلص من الجزء المصاب . وسأعرض في موضوع منفصل علاج هذا الالتهاب بالتفصيل .

-إحضار أموال الى المانيا عن طريق المطار مسموح به للمسافر وبأي مبلغ كان. لكن ان زاد المبلغ عن عشرة الاف يورو يجب الابلاغ عن المبلغ لعاملي الجمارك والا تعرض المسافر لغرامة تصل الى 10 بالمئة من قيمة المبلغ. كذلك ان كان المبلغ مرتفعا يتوجب على المسافر توضيح سبب اصطحاب المال معه.

-اصحاب رحلات العلاج الطويلة التي تزيد عن ثلاثة اشهر يجب ان ينتبهوا الى أن اوراق “التاكس فري” تنتهي صلاحيتها بعد ثلاثة اشهر. بحيث يتم يعملوا على استيفاء المبلغ بارسال البضاعة مع مسافر الى بلدهم. والا ضاعت اموال الضريبة المضافة هباء .

-عدم التحرك من البلاد الى المانيا الا بعد ترتيب مواعيد الطبيب مسبقا، وذلك انه لا يوجد في المانيا في المستشفيات اسلوب الدخول الى المستشفى مباشرة لو الطبيب دون موعد ، والمواعيد المعطاة تكون في في اوقت متفاوتة من يومين الى ستة اشهر وبعض الاقسام الى تسعة اشهر .

-الأمراض الجينية لا يوجد لها علاج بتاتا لا في المانيا ولا في غير المانيا ، و وبعض الأمراض الجينية يمكن تخفيف العوارض بالأدوية وبعض لا يمكن ذلك .

-أمراض الدم من مثل الانيميا المنجلية وانواع من اللوكيميا لا يوجد لها علاج الا بالزراعة للنخاع الشوكي ، وكل من يرد في حق مريضه العلاج بزراعة النخاع يجب ان يعرف انه لا طاقة لا بتكاليف هذه الزراعة التي يمكن ان تصل تكاليفها الى ربع مليون يورو، مع وجود امكانية عالية لفشل الزراعة. ولا بد من التوجه للجهات الرسمية لتتولى التكاليف وترتيب المواعيد .

-بعض الأخوة يطلب ارسال الأدوية واجتهد في توصيلها له ، لكن لا بد من الأخذ بالحسبان ان الدواء واجبة الوصفة ان تمكن المرء من تحصيله من الصيدلية فلا يمكن ارساله بالبريد لأن ذلك يعرض من يرسله ومن اعطاه الدواء للمسألة القانونية . لذلك أرجو من الأخوة التماس العذر حال عجزت عن تلبية حاجتهم من الدواء .

-لا يوجد في المانيا حاليا مراكز للعلاج بالخلايا الجذعية ، والمركز الوحيد تم اغلاقه ، مع التنبيه مرة اخرى الى خدعة العلاج بالخلايا الجذعية ولهذه الغاية يمكن البحث في النت عن موضوع ” خدعة العلاج بالخلايا الجذعية والايقاع بالناس”. أكرر التنبيه لكثرة الاستفسارات التي تصلني عن الموضوع.