التهاب غدد عرقية قيحي

Akne inversa

تعريف المرض :

هو عبارة عن التهاب جلدي مزمن  ناتج عن التهاب الغدد الدهنية والتهاب الجذور الخارجية لبصيلات الشعر الطرفية .

هذا الإلتهاب يصيب كلا الجنسين . أما الرجال فيصيبهم غالبا في منطقة فتحة الشرح وحول الأعضاء التناسلية ، وأما النساء فغالبا تحت الإبط.

أول ظهور للمرض يمكن ان يبدأ قبل سن البلوغ  فصاعدا الى سن الشيخوخة ، والأغلب أن يكون المريض في العشرينيات من عمره.

سبب المرض :

إلى الأن لا توجد توضيح نهائي لسبب نشوء المرض ، لكن يظن بأن العوامل الوراثية لها دور مهم وذلك بملاحظة تكرر مرض الاقرباء بنفس المرض  والتوجه هو للقول بأن هذا المريض الجيني  من صنف الجسمي  المهيمن ، وكذلك ملاحظة وجود خلل جيني في موضع معين من   الأحماض الامينية .

بالإضافة الى العامل الجيني فإن هناك مجموعة عوامل اخرى تساهم في ظهور المرض منها :

الضغط النفسي.

الوزن  الزائد كثيرا عن الحد .

التدخين

مرض السكر

تأثيرات الهمونات الاخرى على الغدة الدهنية .

وكذلك فرط التعرق .

وكذلك تركيبة البكتيريا المستوطنة على الجلد تؤثر في قوة المرض

عوارض المرض :

 يمر المرض بثلاث مراحل كل مرحلة منها تترك آثارا معينة :

المرحلة الأولى :

ظهور كوميدونيس كبير الحجم. خراج آحادي أو متعدد  دون تندب أو تشكل للناسور.  ظهور عقد صفيقة ملموسة تحت الجلد. ويمكن ان تشتبه بحب الشباب المكبب او الدمامل .

المرحلة الثانية  :

خراجات متكررة مع تراكم مغلف للقيح والناسور بشكل فردي متناثر أو مضاعف في مواقع مختلفة. بالضغط باليد يمكن ان يخرج دهن او قيح او سوائل ذات روائح كريهة .

المرحلة الثالثة :

إصابة واسعة النطاق لمنطقة الجسم مع خراجات متعددة ، والتي يمكن أن تتدفق معا في خيوط كبيرة. العديد من مسالك الناسور العميقة  والمتواصلة مع بعضها – إلى جانب مناطق متضررة مع البؤر الالتهابية المحترقة  .                    

 

آثار المرض :

 من أثار المرض الألام الشديدة وكذلك محدودية الحركة او الضعف في الجهاز الحركي وكذلك  التقلبات النفسية وقد تؤدي مثل هذه الآثار الى الانعزالية وعدم الفاعلية في المجتمع

تعقيدات المرض او مضاعفاته

عندما تفيض البكتيريا من البؤر الالتهابية في الأوعية الدموية الوريدية ، يبدأ خطر تعفن الدم وانتشار خطر الإنتان مع المرض إلى مناطق الجسم الأخرى. وهناك دراسات تقول بإمكانية تحول هذه الانسجة المصابة الى خلايا سرطانية خاصة عند فتحة الشرج

العلاج :

في علاج “التهاب غدد عرقية قيحي ” لا يكفي في العادة العلاج بالأدوية ، خاصة إذا كان المرض متقدما ، ولهذا يكون من الضروري إزالة كل الأماكن المصابة في الجلد جراحيا. ومع ذلك فإن إمكانية عودة المرض واردة .

أما عن إلتئام الجرح بعد العملية فالأمر يتوقف على المساحة التي تم إزالتها جراحيا من الجلد ، وكذلك مكان وجود الجرح، حيث إنه  يتوجب كثيرا من الأحيان اخذ الجلد من مكان معين في الجسم لوضعه مكان الجلد الذي تم إزالته في موضع المرض . كذلك توجد تقنية معينة بوضع بالون تحت الجلد المجاور للمكان الذي ستجري فيه العملية لمدة معينة ، ثم يتمدد الجلد حول البلون الموجود وعند اجراء العملية يسحب البالون ويتم شد الجلد التي تولد من تمديد مساحة الجلد عبر البالون الى مكان العملية. وتعتبر هذه التقنية افضل لانه بدون تنشأ مكان العملية ندبة كبيرة .

في الحالات التي لا زالت في بداية المرض يمكن ان يلجأ الى الليزر بثاني اكسيد الكربون .

حتى وإن كانت الأدوية لا تمنع من ضرورة الاقدام على عملية ، لكنه احيانا مهم جدا استعمال  أدوية معينة  لتخفيف الالتهاب وهذه الأدوية مثلا  :

-المضادات الحيوية : وتستخدم ضد البكتيريا التي تسبب هذا الالتهاب ومن  ذلك المزواجة بين مضادين حيويين مثل كلينداميتسين وريفاميبتسين

Clindamycinو Rifampicin

– استخدام مثبط عامل نخر الورم  والتي توقف إشارات الالتهابات مثل :

Infliximab أو Adalimumab

-استخدام مضادات حيوية على شكل مرهم جلدي مثل :

Clindamycin

-عند النساء يمكن اعطاء بعض الهرمونات التي تعامل الهرمونات  الزائدة عندها، حيث ثيت طبيا ان زيادة هرمونات الكذورة عند النساء  تساعد على الاصابة بهذا المرض .

 

تعقيدات المرض  :

هناك تعقيدات او تطورات يمكن ان تطرأ على المرض وان كانت نادرة مثل :

مرض الالتهاب الجلدي (الحمرة).

الفلغمون .

وذمة لفمية .

واحيانا قليلة يتطور المرض الى ورم غير حميد .

هذا باختصار عن علاج المرض في المانيا وهو خط عريض في الطب عامة.

هذه المقالة لا تغني عن مراجعة الطبيب