الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

عند الحديث عن علاج إنفلونزا الخنازير في ألمانيا فالحديث يسري على الطب أينما كان  .

تنتقل أحيانا هذه الانفلونزا من الخنازير الى الإنسان وذلك بسبب الاحتكاك المباشر بالخنازير كمربي الخنازير او عن طريق الاحتكاك بمن أصيب بها فتنتقل من إنسان لإنسان . ولهذه الانفلونزا مجموعة من الأعراض التي يمكن ان أجتمعت كلها أو أغلبها ان نتحدث عن الإصابة بإنفلونزا الخنازير ومن ذلك :

السعال ، إحمرار العيون ، السعال  وسيلان الأنف  أو انسداده ، الغثيان ، الإسهال ، الشعور بالإرهاق او التعب ، الصداع الشديد  بالإضافة الى الشعور بإلام متفرقة في الجسم .

وهناك مضاعفات يمكن أن تحصل   نتيجة الإصابة منها :

مرضى القلب والربو  تتفاقم حالتهم وقد تظهر عليهم  حالة  فشل الجهاز التنفسي والالتهاب الرئوي  الحاد .

أعراض عصبية تمتد من مجرد الارتباك وقد تصل الى حصول نوبات تشنج.

أما العلاج لإنفلونزا الخنازير فأقول إنه نتيجة  قصر المدة التي يبقى فيها المرض والحاجة للراحة للمريض وتقليلا للجهد ونتيحة للناحية القانونية بمنع دخول اصحاب العدوى الى  ألمانيا إلا بعد اذن قانوني ووجوب تسجيل الحالة في مكتب الصحة الالمانية فلا ينصح المريض بالانتقال الى المانيا للعلاج بل ينصح بالبقاء في البلد والمتابعة هناك حرصا عليه وتقليلا للجهد والإرهاق.

في الأيام الأولى للإصابة يعطى المريض توصف مضادات الفيروسات مثل

أمانتادين ،ريمانتدين ، وكذلك اوسيلتاميفير وزانامفير

Oseltamivir . Zanamivir. Amantadin. Rimantidin

 

بالإضافة الى الحرص على الراحة والعزل ولبس الكمامات لمنع انتقال العدوى ، وأخذ مسكنات للألم.

هذا باختصار عن هذا المرض وكيفية التعامل معه..